الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يأثم الابن في رفض دراسة ما يرغب به أبواه؟
رقم الفتوى: 444964

  • تاريخ النشر:الخميس 6 ذو الحجة 1442 هـ - 15-7-2021 م
  • التقييم:
1962 0 0

السؤال

لا أعلم أي تخصص أدخله في الثانوية العامة، علما بأن مستقبلي كله يتوقف على هذا القرار. الكل يقول لي أن أختار ما أحب، لكني أحب أشياء كثيرة: تعلم اللغات، تعلم علم النفس، العلوم الشرعية، وكل شيء تقريبا.
والدي وأمي قالا لي أن أختار تخصصا يحبانه وهو الطب، ولكني أرى أنه يأخذ من العمر وقتا كثيرا. وأن تخصيص كل شيء لمجال واحد صعب جدا، ويرهق تفكيري جدا.
جربت أن أصلي مرتين صلاة الاستخارة، واخترت التخصص الذي طلبه مني والداي، لكني دوما في حيرة.
إذا رفضت التخصص الذي يطلبانه مني. هل علي إثم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد سبق وأن بينا أنه لا يلزم الولد طاعة والديه في دراسة التخصص الذي لا يحبه، وأنه مهما أمكنه برهما في ذلك، كان أولى. فراجع الفتويين: 213064، 98481.

فاجتهد في سبيل تحقيق رغبة والديك في دراستك الطب، وإن رأيت أن في هذه الدراسة حرجا عليك، فحاول إقناعهما وكسب رضاهما.

وأما العلم المناسب الذي يمكنك التخصص فيه: فاختر من العلوم ما يتناسب مع قدراتك الذهنية، وتكون الأمة في حاجة إليه. 
 وقد أحسنت بالاستخارة، ومن استخار فعليه أن يمضي في الأمر الذي استخار فيه، ويكون الخير بعد ذلك فيما يحصل بعد الاستخارة من تحقق هذا الأمر أو عدم تحققه؛ فحقيقة الاستخارة تفويض العبد أمره إلى الله -سبحانه- ليختار له ما هو أصلح. ولمزيد الفائدة، راجع الفتوى: 123457.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: