الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شراء السلعة لبيعها لآخر بالتقسيط
رقم الفتوى: 445345

  • تاريخ النشر:الخميس 4 محرم 1443 هـ - 12-8-2021 م
  • التقييم:
2793 0 0

السؤال

صديقي سوف يشتري سيارة، ويدفع ثمنها نقدًا، ثم يتنازل عن السيارة من البائع لي مباشرة، وأسدّد المبلغ بطريقة الأقساط، مع زيادة في السعر؛ حسب عقد مسبق بيني وبينه، فهل هذا حلال أم حرام؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فهذه المعاملة من باب بيع المرابحة للآمر بالشراء، وهو بيع جائز في الجملة، إذا ضبط بالضوابط الشرعية المبينة في الفتوى: 264301، وانظر للفائدة الفتوى: 373669.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: