الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إخراج الجوال للفتح على الإمام
رقم الفتوى: 445675

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 محرم 1443 هـ - 16-8-2021 م
  • التقييم:
904 0 0

السؤال

توقّف الإمام أثناء الصلاة ولم يستطع أن يكمل الآية التي تليها، ولم يكمل له أحد، فهل يجوز إخراج الهاتف في هذه اللحظة وقراءة الآية للإمام حتى يتذكّرها؟ علمًا أن ذلك لا يتطلب حركة كثيرة. جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكرنا في الفتوى: 196493 أن الفتح على الإمام من الجوال لا ينبغي.

فلا ينبغي إخراج الهاتف أثناء الصلاة؛ لأجل النظر في المصحف، والفتح على الإمام؛ فقراءة السورة بعد الفاتحة مستحبة، ولا يترتب على تركها أصلًا بطلان الصلاة، فضلًا عن نسيان آية منها، وإنما الفرض هو قراءة الفاتحة.

وإذا نسي الإمام آية من الفاتحة؛ فإنه لا يحتاج المصلون إلى فتح هواتفهم، كما هو معلوم.

ومع ذلك؛ فمن أخرج الهاتف، ونظر في المصحف، وفتح على الإمام، لم تبطل صلاته، إن كانت حركته يسيرة، وانظر الفتوى: 121351 عن أقسام الحركة في الصلاة وأحكامها، والفتوى: 62629، والفتوى: 294961 وكلاهما عن الفتح على الإمام بين الوجوب والاستحباب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: