الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مجرد ثوران الشهوة لا يبيح الاستمناء
رقم الفتوى: 446104

  • تاريخ النشر:الأربعاء 10 محرم 1443 هـ - 18-8-2021 م
  • التقييم:
10467 0 0

السؤال

أنا شخص متزوج، ومنذ 20 يوما حدث خلاف بيني وبين زوجتي، وذهبت إلى بيت أهلها. أنا كثير الشهوة، وفي أغلب الأوقات ترتفع عندي كثيرا.
هل يجوز التخلص منها بالاستمناء، أو الضغط على الوسادة أو ما أشبه ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                  

فالاستمناء أو ما يسمى بالعادة السرية، محرم شرعا، ولا يجوز الإقدام على فعله مهما كانت الشهوة شديدة، إلا من ضرورة، بينا حدها في الفتوى: 33176.

فمجرد إثارة الشهوة لا يبيح الاستمناء، بالوسيلة التي ذكرت ولا بغيرها.

 ولبيان حرمة الاستمناء، والوسائل المعينة على التخلص منه. راجع الفتويين: 7170، 69427.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: