الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل في شركة مبيدات كيماوية للحشرات
رقم الفتوى: 446212

  • تاريخ النشر:الأحد 14 محرم 1443 هـ - 22-8-2021 م
  • التقييم:
967 0 0

السؤال

أعمل في شركة مبيدات كيماوية، والجميع يعلم أضرارها على الإنسان والتربة والبيئة. ومشكلتها أنها تقوم بإبادة الحشرات النافعة، بجانب الحشرات الضارة. وبذلك تحدث خللا في التوازن البيئي الذي خلقه ربنا.
ويرى بعض أهل العلم أنها لا تستخدم إلا في الضرورة القصوى كالوباء وغيره، ولا تستخدم كاختيار أول في القضاء على الآفة.
لكن المشكلة أننا نرى إخوتنا الفلاحين يستخدمونها أول شيء، وبدون دراية.
في حين أن بعض أهل العلم وجدوا لها بدائل حيوية غير ضارة بالمرة، ونجحوا في ذلك. ما يسمونه الزراعة العضوية، التي لا يستخدمون فيها أي مبيدات كيماوية.
أنا أشعر أنني بعملي في هذه الشركة، أشارك في الخطأ.
ما حكم العمل في هذه الشركة؟
ولو في يوم قدمت استقالتي، وأعطوني مكافأة تعادل مدة خدمتي. فما حكمها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحكم العمل في هذه الشركة فرع لحكم إنتاج هذه المبيدات، فإذا جاز إنتاجها، جاز العمل في الشركة التي تصنعها.
وما كان له وجه مباح في الاستعمال، جاز إنتاجه وتصنيعه وبيعه، وحتى لو كان له أوجه أخرى للاستعمال الضار المحرم.
معلوم أن هذه المبيدات لو استعملت بالطريقة الموصى بها في القدر والمدة، كان ضررها يسيرا وفي نطاق المقبول، مع حصول نفع أكبر منه.
والعهدة في طريقة الاستعمال على المزارع الذي يشتريها، لا على من ينتجها ويبيعها، مع بيان أضرارها لمن يجهلها.

 وانظر للفائدة، الفتوى: 159123.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: