الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تلخيص كتاب دون الإشارة إلى مؤلفه
رقم الفتوى: 446590

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 21 صفر 1443 هـ - 28-9-2021 م
  • التقييم:
521 0 0

السؤال

لقد لخصت كتابا، وأريد نشر التلخيص دون كتابة أنه ملخص لكتاب شخص. هل يجوز هذا؟ أم يجب كتابة اسم الكاتب والكتاب والناشر؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالذي يظهر أنه لا بد من الإشارة إلى المصدر الذي لخصت منه المعلومات، فالأفكار هي أفكار المؤلف الأول، والعمل عمله، غير أنك لخصت الكلام فحسب.

فيكون عدم الإشارة إليه، غمطا لحقه، وتضييعا لجهده، وهذا ينافي الأمانة العلمية، ثم إن إظهار المخلص باسمك فحسب دون الإشارة إلى ما لخصته منه، يشي بأنك مبتكر لتلك الأفكار ومدون لتلك العلوم، والحقيقة أن الأمر ليس كذلك.

 فاحذر أن يكون ذلك داخلا في عموم تشبع المرء بما لم يعط، ولا يخلو من غش، وفي  صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المتشبع بما لم يعط، كلابس ثوبي زور.

قال العلماء: معناه المتكثر بما ليس عنده، بأن يظهر للناس أن عنده ما ليس عنده يتكثر بذلك، ويتزين بالباطل.
وفي صحيح مسلم أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من غشنا فليس منا.

فينبغي لك أن تجتنب ذلك، وتشير إلى مصدر التلخيص، ومؤلف الأصل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: