الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى الشك والظن
رقم الفتوى: 446713

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 23 محرم 1443 هـ - 31-8-2021 م
  • التقييم:
1121 0 0

السؤال

ما هو الشك: هل هو مثلا 50% لكل كفة. فإن أصبحت كفة أكثر من 50%. ما اسمه؟ هل هو ترجيح؟
وما هي غلبة الظن؟
في الصلاة، إن كان الإنسان لا يعرف عدد الركعات التي صلاها، ولكن مثلا الكفة الأثقل عنده أنه صلى أربعا. هل يكون صلى أربعا، أم تحسب ثلاثا؟
وقد سمعت أن من كان لديه وسواس دائم في الصلاة بشكل يومي، فإنه يبني علي الأقل. وكان عندي الكثير منه، ولكن كان يأتيني في أيام، ولا أتذكر هل جاء في اليوم الذي قبله أم لا؟ فكنت أبني علي الأكثر إذا شككت هل صليت ثلاثا أم أربعا. فأجعلها أربعا.
فهل صلاتي صحيحة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالشك كما يعرفه الأصوليون هو: ما استوى طرفاه، والظن هو ما ترجح أحد طرفيه، فالراجح يسمى ظنا، والمرجوح يسمى وهما.

والموسوس يبني على الأكثر مطلقا، ويطرح الوساوس حتى يعافيه الله -تعالى- ولا يسجد للسهو فيما نختاره ونرجحه، وانظر الفتوى: 134196.

ومن ثم، فإن صلاتك المسؤول عنها صحيحة، وعليك أن تستمر في الإعراض عن الوساوس والشكوك، وتبني على الأكثر سواء كان عندك غلبة ظن أو لا، ولا تلتفت إلى هذه الوساوس بحال، فإنه لا علاج لها سوى تجاهلها والإعراض عنها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: