الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من استدان من شخص وعجز عن الوصول إليه
رقم الفتوى: 446905

  • تاريخ النشر:الأحد 5 صفر 1443 هـ - 12-9-2021 م
  • التقييم:
592 0 0

السؤال

عندما كان عمري 11 سنة، اشتريت من دكان المدرسة بعض الحلويات. ومالي لم يكن كافيا، فأخبرني صاحب المحل أنه يمكنني أن أحضر المال فيما بعد، لكن صاحب المحل ترك المدرسة، ولم يعد يعمل بالدكان. وأنا قد تخرجت، ولم أعد قادرا على الذهاب إلى تلك المدرسة، ولا أعلم أين هو الآن، ولا أعرف له أقارب.
فكيف سأعيد له ماله؟ علما أن المبلغ كان حوالي 2000 دينار عراقي. فماذا أفعل الآن؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت عاجزة عن الوصول إليه؛ فإنّك تتصدقين بهذا المال عن صاحب المحل. فإن ظهر بعد ذلك، فهو مخير بين إمضاء الصدقة، وبين المطالبة بماله.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: مثل من عنده أموال لا يعرف أصحابها كالغصوب والعواري ونحوهما، إذا تعذرت عليه معرفة أرباب الأموال ويئس منها. فإن مذهب أبي حنيفة ومالك وأحمد أنه يتصدق به عنهم، فإن ظهروا بعد ذلك كانوا مخيرين بين الإمضاء، وبين التضمين. انتهى من مجموع الفتاوى.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: