الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاقتراض من شخص ماله حرام
رقم الفتوى: 446926

  • تاريخ النشر:الأربعاء 1 صفر 1443 هـ - 8-9-2021 م
  • التقييم:
1710 0 0

السؤال

هل يمكنني الاقتراض من شخص ماله حرام، وأنا بحاجة ملحة جدا جدا لهذا المال، قصد التجهيزات للزواج الشهر المقبل؟
مع العلم أني قد بحثت كثيرا عن من يقرضني، ولم أجد من يقرضني بسبب ما خلفته جائحة كورونا.
هذا القرض يكون قرضا حسنا، ما أخذت من مال أرجعه، ولا أزيد عليه.
أرجو إجابتي، وشكرا لكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالقاعدة: أن من كان ماله كله حراما، فلا تجوز معاملته في ماله بالاقتراض منه، أو غير ذلك من أوجه التعامل.

وأما من كان بعض ماله حلالا، فلا تحرم معاملته، إلا في عين ماله الحرام، كما في الفتاوى: 6880 -123171 - 7707.

وبهذا التفصيل يتبين لك حكم اقتراضك من صاحب المال المحرم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: