الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تعمد المأموم عدم إكمال الفاتحة ليركع مع الإمام
رقم الفتوى: 447007

  • تاريخ النشر:الأربعاء 1 صفر 1443 هـ - 8-9-2021 م
  • التقييم:
2256 0 0

السؤال

ما حكم عدم إكمال كلمة من الفاتحة عمدا، من أجل متابعة الإمام في الركوع، أي أني لا أكملها؛ لكي أركع مع الإمام.
هل يعتبر ذلك لحنا جليا أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالقول المختار عندنا في فتاوانا، هو أنه يجب على المأموم قراءة الفاتحة وإكمالها إذا ركع الإمام قبل أن يتمها المأموم.

ولو ركع المأموم قبل إكمالها، فنرجو أن لا إعادة عليه، مراعاة لأن كثيرا من أهل العلم يرون عدم وجوب الفاتحة على المأموم. فإن كنت تعني أنك تركع قبل أن تكمل الفاتحة من أجل اللحاق بالإمام راكعا، فالأولى أن تتمها ثم تركع، وإن ركعت قبل إتمامها لم نأمرك بالإعادة، وانظر الفتوى: 446194.

وإن كنت تعني أنك تنقص بعض الحروف بسبب السرعة حتى تكملها وتلحق الإمام. فإن إنقاص حرف من الفاتحة هو إخلال بقراءة الفاتحة، ويترتب عليه بطلان الصلاة لو كان المصلي منفردا.

ولكن ذكرنا لك أننا نرجو أن لا إعادة عليك، مراعاة لقول من يرى أنه لا قراءة على مأموم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: