الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استفتاء أكثر من عالم في مسألة معينة
رقم الفتوى: 447226

  • تاريخ النشر:الأحد 5 صفر 1443 هـ - 12-9-2021 م
  • التقييم:
793 0 0

السؤال

عندما أسمع فتوى من شيخين. أحدهما أكثر علما من الآخر، فآخذ بفتوى الأقل علما، إما لتقبل العقل، أو لسهولة الأمر لي، أو لمناسبته لي، أو لاطمئنان القلب، أو لجمع نقطتين مما ذكرت سلفا. فهل يأثم الإنسان إن أخذ بفتوى الشيخ الأقل علما؟
وقد سمعت أنه إن سمع إنسان فتوى من شيخ، فلا يجب أن يسأل غيره. وأنا عندما أسمع فتوى مثلا لابن عثيمين، ولا أريدها بسبب شيء مما ذكرته سلفا، أرى فيها رأي شيخ آخر. فهل أأثم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا يلزم المقلد أن يسأل أعلم الناس -وإن عرفه-، بل يكفيه أن يسأل عالما مؤهلا للفتوى. وراجع في ذلك الفتويين: 169143، 169801.

وكذلك سؤال أكثر من عالم عن المسألة ذاتها: لا حرج فيه، ولا سيما إن كان له ما يبرره، كعدم اتضاح المسألة، أو الشك في الحكم، أو وجود شبهة، أو الوقوع في الحرج والمشقة.

وإنما يذم ذلك إذا كان من باب تتبع الرخص، وزلات العلماء، وراجع في ذلك الفتويين: 180063، 170931.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: