الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم مصادقة الفتاة لفتاة أخوها على علاقة معها
رقم الفتوى: 447634

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 صفر 1443 هـ - 20-9-2021 م
  • التقييم:
1771 0 0

السؤال

اكتشفت منذ فترة أن أخي مرتبط ببنت، وأهلها على علم بذلك، ويدعونه دائمًا في بيتهم، ويتعاملون معه كأنهما مخطوبان، ويأخذونه معهم في مناسبات العائلة، وينتظرون أن يتخرج؛ لكي يتقدم بشكل رسمي.
حاولت أن أنصحهم كثيرا، لكن بدون فائدة. الفتاة كانت تريد أن تتكلم معي لنصبح صديقتين، أو تتعرف علي.
فهل لو أني كلمتها وصحبتها، أكون مشاركة معهم في الذنب؟
أو الأفضل أن أبقى مثلما أنا، ولا أتواصل معها إلا بعد أن يصبح الأمر رسميا؟
شكرًا جزيلًا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج عليك في مكالمة تلك الفتاة ومصادقتها، ولا تكونين بذلك مشاركة في إثم، أو معينة عليه، لكن عليك النصيحة لها ولأخيك، بالوقوف عند حدود الله، ومراعاة ضوابط الشرع في علاقة أخيك بهذه الفتاة وغيرها من الأجنبيات.

فحتى لو تمت الخطبة، وأعلنت؛ فهو أجنبي عنها، ما دام لم يعقد عليها العقد الشرعي، شأنه معها شأن الرجال الأجانب، فلا يجوز له الخلوة بها، ولا لمس بدنها، ولا الاسترسال في الكلام معها بغير حاجة، وراجعي حدود تعامل الخاطب مع المخطوبة، في الفتوى: 57291

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: