الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من أخذ الزكاة واحتفظ بها ثم استغنى
رقم الفتوى: 447661

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 صفر 1443 هـ - 20-9-2021 م
  • التقييم:
289 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لدي سؤال بسيط فيما يخص الزكاة.
انا طالبة وقد وصلتني زكاة من والد صديقتي نظرا لظروفي الصعبة مؤخرا فقد توقفت والدتي عن العمل لبعض الوقت لأنها مرضت وأنا صراحة كنت في حاجة ماسة لها وما زلت
غير أن أمي مع بداية العام الدراسي تأمل في الحصول على وظيفة فيتحسن حالنا من جديد إن شاء الله.
لكني لم أصرف كل مال الزكاة
فسؤالي هو لو رجعت أمي إلى العمل هل أعتبر غير مستحقة للزكاة بعد هذا؟ بالرغم من أنها قد تتركه في أي لحظة نظرا لمرضها كما حدث معنا سابقا عدة مرات، وأنا علي بعض الديون وأخاف من توقف أمي المفاجئ عن العمل..
فهل يجوز لي أن أحتفظ بتلك الزكاة فلربما احتجتها أم بمجرد عمل أمي علي التخلي عنها لمن هو في حاجة إليها أكثر مني؟
وكذلك هل يجوز لي أن اتصدق منها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت قد أخذت الزكاة لكونك فقيرة أو مسكينة، فإنه لا يلزمك أن ترديها لو احتفظتِ بها، ثم استغنيتِ قبل إنفاقها.

وإن كنت أخذت الزكاة لكونك مدينة لا فقيرة، ثم استغنيت قبل دفعها في الدين، فإنه يلزمك رد الزكاة.

وانظري التفصيل في الفتوى: 437299 عن أحكام من أخذ الزكاة واستغنى قبل أن يصرفها، ومثلها الفتوى: 436009، والفتوى: 27006 في بيان مصارف الزكاة. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: