الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

موت الفجأة لا يتقيد بسن محدد

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 21 صفر 1443 هـ - 28-9-2021 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 447991
7050 0 0

السؤال

من علامات الساعة الصغرى موت الفجأة الذي انتشر الآن بصورة كبيرة واضحة، تجعل الواحد منا يخاف على نفسه، وخاتمته، ويسارع بالتوبة إلى الله -عز وجل-، والعمل الصالح؛ لأنه لا يدري كيف تكون خاتمته.
أريد أن أسأل هل المقصود بموت الفجأة هو موت الشباب فجأة؟ أم يدخل فيها أيضا موت الشيوخ فجأة؟
وجزاكم الله -عز وجل- خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فقد روى الطيالسي عن أنس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلاَلُ قَبَلاً فيقال: لليلتين، وَأَنْ تُتَّخَذَ المَسَاجِدُ طُرُقًا، وَأَنْ يَظْهَرَ مَوْتُ الفجأة. حسنه الألباني.

وموت الفجأة هو الموت بلا مقدمات من مرض ونحوه، ولذا قال المناوي في شرحه: (وأن يظهر موت الفجأة) فيسقط الإنسان ميتا، وهو قائم يكلم صاحبه، أو يتعاطى مصالحه. انتهى

وقال صاحب النهاية في معنى الفجأة: إذا جاءه بغتة من غير تقدم سبب. انتهى

فهذا هو تعريف موت الفجأة، أو الفجاءة، وهو شامل للكبير، والصغير، والذكر، والأنثى، وليس يتقيد بسن معين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: