الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مصرف المال الحرام التصدق لا الزكاة

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 محرم 1425 هـ - 1-3-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 44819
5951 0 287

السؤال

إذا كان المال مصدره ربح (حرام) هل يجوز وضعه في مال الزكاة للتصدق به مع العلم بأنه يوجد أن المبرة لديها بنود كثيره فأي البنود أختار للتبرؤ منه؟شكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالمال الحرام كالمستفاد من الربا ونحو ذلك لا زكاة فيه، ويجب التخلص منه بصرفه في مصالح المسلمين، فإذا دفعته إلى هيئة -موثوقة- تقوم بجمع مال الزكاة والصدقة، والمال الحرام الذي يجب التخلص منه، وتوصيل ذلك إلى مستحقيه، فاختر من بنودها بند التخلص من المال الحرام، أو بند الصدقة أو بند المصالح العامة، فإذا فعلت ذلك فقد أديت ما عليك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: