الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خطأ الحكم بالنجاسة على الأشياء بمجرد الشك
رقم الفتوى: 448243

  • تاريخ النشر:الأحد 25 ربيع الأول 1443 هـ - 31-10-2021 م
  • التقييم:
2702 0 0

السؤال

زوجة أخي تغسل ملابس ابنتها التي تتبول فيها مرة واحدة فقط، وفي إناء واحد، وتنشر الغسيل.
أصبحت أشك في كل شيء: في حبل الغسيل الذي تنشر عليه ملابس ابنتها، والسجادات، وأركان البيت؛ لأن بنتها في أغلب الأحيان تتبول فوق السجادة، وهي لا تبالي.
أصبحت الصلاة بالنسبة لي شيئا عسيرا جدا، وأحيانا أترك الصلاة بسبب هذا؛ لأنني كلما لامست شيئا، أتذكر أن الفتاة تتبول في أي مكان، ولا أعرف ماذا أفعل؟
ساعدوني، أرجوكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإياك وترك الصلاة؛ فإن ترك الصلاة من كبائر الذنوب، وانظري الفتوى: 130853.

ويمكنك اتخاذ فراش، أو سجادة طاهرة، تبسطينها كلما أردت الصلاة، وهذا سهل يسير.

ثم إن عليك ألا تحكمي بالنجاسة على شيء بمجرد الشك، فالأصل في الأشياء الطهارة، وما لم تتيقن نجاستها، فيستصحب هذا الأصل، ويعمل به، حتى يحصل اليقين بخلافه.

وأما الثياب المتنجسة، فالأولى غسلها من النجاسة خارج الإناء، فإذا زالت النجاسة عنها، وضعت في الإناء.

واحذري من أن يكون هذا من تغلب الوسوسة عليك؛ فإنها شر عظيم، مفسدة لدين المرء ودنياه، ولا علاج لها إلا الإعراض عنها تماما، وعدم الالتفات إليها مطلقا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: