الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زكاة من وضع ماله عند تاجر
رقم الفتوى: 448315

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 ربيع الأول 1443 هـ - 12-10-2021 م
  • التقييم:
771 0 0

السؤال

معي مبلغ من المال أضعه عند تاجر مقابل أرباح شهرية غير ثابتة تقريبا، ولكن لا تقل عن حد معين، مع عدم الاتفاق على مضاربة. فهل هذا صحيح؟
مع العلم أنني لا أعمل، ولا أستطيع العمل لظروف صحية، وليس لي أي دخل آخر غير العائد. وهل تجب علي زكاة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالزكاة واجبة في ذلك المبلغ إذا بلغ نصابا -بنفسه أو بما انضم إليه من نقود أخرى، أو ذهب، أو فضة، أو عروض تجارة-، وحال عليه الحول، والنصاب يساوي 85 جراما من الذهب، أو 595 جراما من الفضة.

وقولك (مقابل أرباح شهرية غير ثابتة تقريبا، ولكن لا تقل عن حد معين مع عدم الاتفاق على مضاربة) مشكل، لأنك إن كنت دفعت المال للتاجر على سبيل القرض؛ فإنه لا يجوز لك أن تأخذ منه مبلغا نظير ذلك، ويعتبر ما تأخذه ربا سواء كان مبلغا معينا، أو نسبةً مئوية من ربح تجارته، وانظر الفتوى: 426982، والفتوى: 399529

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: