الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من حلف بالكذب متعمدا
رقم الفتوى: 448918

  • تاريخ النشر:الخميس 15 ربيع الأول 1443 هـ - 21-10-2021 م
  • التقييم:
1420 0 0

السؤال

أنا لا أشعر بالراحة في الصلاة إذا كان شخص معي في الغرفة، ويقوم بأموره الحياتية، فأذهب إلى غرفة أخرى لا أحد فيها لأصلي.
وفي يوم كان معي ضيف، وقلت له إني سأصلي في الغرفة الأخرى، فسألني هل بسبب أنني موجود؟ قلت له: لا، بل بسبب المكيف، وبرودة الغرفة. فحلفني، وحلفت كذبا لكي لا أحرجه. هل علي كفارة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالحلف على أمر مضى بالكذب المتعمد هو اليمين الغموس، وفي وجوب الكفارة فيها خلاف بين أهل العلم، فذهب الجمهور إلى عدم وجوب الكفارة؛ لأنها أعظم من أن تكفّر، وذهب الشافعية إلى وجوب الكفارة فيها.

والمفتى به عندنا هو قول الجمهور، ومن ثم؛ فلا كفارة عليك، وإنما عليك أن تتوب إلى الله، ولا تعود لمثل هذا، وانظر الفتوى: 293989. في كون اليمين الكاذبة من كبائر الذنوب، والفتوى: 408802. في ماهية اليمين الغموس،  والفتوى: 374656، والفتوى: 7432.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: