الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حسن الظن بالله يخفف الآلام والمصاعب
رقم الفتوى: 449374

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 ربيع الأول 1443 هـ - 25-10-2021 م
  • التقييم:
1868 0 0

السؤال

أنا شاب عمري 20 عاما، وكنت بعيدا عن ربنا، واقترفت ذنوبا كثيرة، لكن الحمد الله تبت، ومهتم بالصلاة والسنن.
وقد ابتعدت عن كل شيء يغضب ربنا، وعندي النية أن أظل على ذلك إلى أن ينتهي أجلي.
لكن هل يوجد أمل أن يخفف ربنا عني الموت، ويرحمني من عذاب القبر. فأنا أخاف من طعم الموت، ومن القبر لدرجة لا توصف؟
وهل الوسوسة يمكن أن تصل إلى أن أشك في نفسي، وأني شخص غير جيد.
وقد قرأت حديثا عن الرسول صلي الله عليه وسلم، ولدي خوف داخلي، فأخاف أن أكون أنا ذلك الشخص؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فالحمد لله الذي تاب عليك وهداك، ونسأله لنا ولك الثبات على الحق حتى نلقاه، وعليك أن تحسن الظن بربك -تعالى- وتعلم أنه تعالى بر رحيم، جواد كريم، وأنه عند ظن عبده به، فادعه كثيرا، وسله من فضله العظيم.

ومهما ظننت به الخير، فهو أهل كل جميل -تبارك وتعالى- والمرجو من فضله وكرمه أن يخفف عنا وعنك آلام الموت، وأن يقينا وإياك عذاب القبر، ويرزقنا نعيمه ونعيم الآخرة، فقط استقم على شرعه، واتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم، واجتهد في الدعاء، وسؤال الله من واسع فضله مع حسن الظن به والثقة بأنك والحال هذه لن تخيب.

وأما الوسوسة فعلاجها هو تجاهلها والإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وحبذا لو تمادى بك هذا الداء أن تراجع طبيبا نفسيا ثقة، امتثالا لوصية النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوي، ويمكنك كذلك مراجعة قسم الاستشارات بموقعنا، نسأل الله لك العافية.

ولا ندري عن أي حديث تتحدث؛ ليتسنى لنا إفادتك بخصوصه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: