الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتابة بحث عن الشذوذ الجنسي

  • تاريخ النشر:الأحد 2 ربيع الآخر 1443 هـ - 7-11-2021 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 449830
1290 0 0

السؤال

أنا بصدد الشروع في كتابة بحث عن الشذوذ الجنسي بجميع أنواعه وأشكاله؛ للبحث في مداخله، وأثر تخلله وانتشاره داخل مجتمعاتنا قبل اندثارها، مع اندثار كل القيم والعادات والتقاليد التي تحافظ على بقاء أي مجتمع، والخروج بنتائج وتوصيات للوقوف على هذا الثغر الذي تأتي منه شرور عظيمة للأمة، فهل تنصحونني بإكمال الطريق، أم إن من الأفضل السكوت عنه، وعدم تنبيه الناس عليه؛ من باب درء الفتن وإخمادها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فما دام الغرض من كتابة البحث موافقًا للمقاصد الشرعية، من النهي عن هذه الفواحش الموبقة، ببيان آثارها المهلكة، وبيان أسباب انتشارها؛ لمحاربتها، ومعالجتها؛ فيشرع عمله ونشره، ويكون ذلك من جملة الأعمال الصالحة لكاتبه، فهو من باب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وبذل النصح والتحذير من الشر.

وقد فعل ذلك أهل العلم من قديم، وكان من أسبقهم الإمام أبو بكر الآجري (المتوفى سنة 360هـ)، حيث ألف كتاب: (ذم اللواط).

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: