الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تحصيل الندم الواجب للتوبة
رقم الفتوى: 450376

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 ربيع الآخر 1443 هـ - 16-11-2021 م
  • التقييم:
704 0 0

السؤال

هل الندم في التوبة يمكن أن يكون بثلاثة أمور -كما في العبادة-، ويحدث بتذكّر عقاب الله فقط، أو بالحسرة على تفويت نعيم الجنة، أو بتذكّر عظمة الله، ومحبته، أو الثلاثة مع بعض؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فكل هذه المعاني، وغيرها مما يحصل به الندم، وسواء اجتمعت، أو وجد بعضها، فمتى وجد الندم في القلب، وهو التحسّر على فعل الذنب، والحزن على مقارفته؛ فقد حصل المقصود.

ولبيان كيفية تحصيل الندم الواجب للتوبة، انظر الفتوى: 134518.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: