الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يضمن الأجير بغير تعد أو تفريط
رقم الفتوى: 450565

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 ربيع الآخر 1443 هـ - 22-11-2021 م
  • التقييم:
334 0 0

السؤال

كسرت طاولة من الرخام في عملي بالخطأ، ولكن قال الصنائعي إنهم سيستخدمونها في شي آخر. وأيضا دست علي رخامة فكسرتها، ولكنها رخيصة الثمن، ولا أعرف أيمكن أن يستخدموها أم لا؟ وكسرت أيضا قطعة من الرخام أثناء تحميلها في السيارة، ولم أخبر أحدا، وقلت إنهم سوف يعالجونها قبل تركيبها.
وأيضا كسرت رخامة كنت أنا وشخص نحملها، ثم جئنا لنسندها، فتركني أسندها وحدي. فاتهمه من كانوا واقفين أنه هو المخطئ، ولكن أظن أني أنا السبب في كسرها.
فماذا علي فيما ذكرت؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالظاهر من سؤالك أنّك تعمل في شركة أو مصنع للرخام، وأنّك لم تتعد ولم تقصّر في عملك، وعليه؛ فلا ضمان عليك فيما انكسر من الرخام أثناء العمل؛ لأنّك أجير خاص لا تضمن بغير تعد أو تفريط، كما بينا ذلك في الفتوى: 156171
وعلى فرض أنّه حصل منك تعد أو تفريط فانكسر بعض الرخام بسبب ذلك؛ فعليك ضمان ما انكسر، إلا إذا أحلّك صاحب العمل وسامحك في ذلك فلا شيء عليك.
ولا يشترط استحلال صاحب المصنع بنفسه، ولكن يكفي أن تستحل من ينوب عنه كالمدير المسؤول ونحوه ممن هو مخول بهذه الأمور.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: