الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من جمع بين الصلاتين وزال عذره في وقت الثانية
رقم الفتوى: 450802

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 ربيع الآخر 1443 هـ - 22-11-2021 م
  • التقييم:
2578 0 0

السؤال

إذا جمع شخص الصلاة جمع تقديم لعذر من الأعذار الجائزة، وفي وقت الصلاة الثانية زال العذر. فهل يكون الجمع صحيحا، أم يجب إعادة الصلاة لأن العذر لم يكن موجودًا في وقت الثانية؟
مثلا من جمع الصلاة لأجل تأخر العشاء، بحيث يشق على من لديه عمل في الصباح أن ينتظر الأذان. فقد قرأت في فتاوى العلماء أن الجمع جائز في هذه الحالة، لكن إذا استيقظ الشخص في وقت صلاة العشاء لسبب ما. فهل يجب عليه إعادة العشاء أم لا يجب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                  

 فمن جمع صلاة العشاء جمع تقديم مع صلاة المغرب لسبب يبيح الجمع، ثم زال عذره في وقت صلاة العشاء، فلا يلزمه أن يعيد صلاة العشاء؛ لأنها وقعت صحيحة مجزئة. وراجع التفصيل في الفتوى: 387871

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: