الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإيماء بالسجود عند العجز عنه

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 ربيع الآخر 1443 هـ - 23-11-2021 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 450979
842 0 0

السؤال

أجبتم عن سؤالي أن عدم استطاعة الجلوس على الأرض، لا تسقط السجود، بل يسجد، ثم يجلس على الكرسي، ولكن عندما أمرت هذه المريضة، لم تستطع، فتستطيع أن تسجد بصعوبة خفيفة، ولا تستطيع أن تقوم من السجود إلا بصعوبة شديدة جدًّا؛ فركبها يؤلمنها، وهي كبيرة في السن، فهل نقول لها: إنها بعد أن تركع تجلس على الكرسي وتسجد، أم لا بد من السجود على الأرض؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإذا كان واقع الحال ما ذكرت عن تلك المرأة؛ فيجوز لها أن تومئ بالسجود بدل السجود على الأرض، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. وراجع الفتوى: 54090.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: