الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

موقف الزوج من زوجته المصرة على خلع النقاب
رقم الفتوى: 451195

  • تاريخ النشر:الخميس 27 ربيع الآخر 1443 هـ - 2-12-2021 م
  • التقييم:
3083 0 0

السؤال

زوجتي عمرها 34 عاما، تزوجتها منذ 18 عاما، ولدينا ثلاث بنات وابن. وهي ترتدي النقاب منذ بلوغها 15 عاما، وحتى الآن.
منذ عام مضى تقريبا، بدأت تطالب بشدة بخلع النقاب. حاولت كثيرا معها لعدم خلعه. وبعد استخدام كل السبل الممكنة، وصلنا مؤخرا لطريق مسدود، وقررت أن تخلع النقاب، أو ستترك البيت بلا رجعة.
أنا في حيرة من أمري.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد اختلف أهل العلم في جواز كشف المرأة وجهها أمام الرجال الأجانب، والمفتى به عندنا عدم الجواز، خلافا لقول الجمهور، وسبق بيان ذلك في الفتوى: 50794
فإن كنت بذلت وسعك في ثني زوجتك عن خلع النقاب، ولم تزل مصرة على خلعه ولو تركت البيت؛ فالذي نراه في هذه الحال؛ أن تتغاضى عن هذا الأمر، إبقاءً على رابطة الأسرة؛ حتى لو كنت تعتقد وجوب لبسها النقاب وترى القول بعدم الوجوب مرجوحا؛ لأنّ العمل بالقول المرجوح يجوز لمثل هذه المصلحة، وانظر الفتوى: 342592
واجتهد في التعاون مع زوجتك على ما فيه صلاح القلوب، والتقرب إلى الله وزيادة الإيمان، مع كثرة الذكر والإلحاح في الدعاء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: