الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وضع أشياء فوق كتب مكتوب فيها البسملة خلاف الأولى
رقم الفتوى: 451252

  • تاريخ النشر:الخميس 27 ربيع الآخر 1443 هـ - 2-12-2021 م
  • التقييم:
682 0 0

السؤال

ما حكم وضع الأشياء، أو الكتب على كتب مدرسية من علوم الرياضيات، والفيزياء، أو اللغة العربية، التي كُتب فيها اسم الله في بداية الصفحة، أو "بسم الله الرحمان الرحيم"؟
حيث إني أرى كثيرا من الناس يضعون عليها أشياءهم من المفاتيح، أو الكتب، خاصة في المدرسة، حيث يقوم الطلاب بوضع هذه الكتب في الحقيبة بدون مراعاة ما كُتب فيها من اسم الجلالة، فتراهم يقومون بوضع هذه الكتب في الحقيبة في المنتصف، أو أسفل الحقيبة تحت كتب أخرى؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن الأولى صيانة الكتب التي كتبت فيها البسملة، وألا يوضع فوقها مفاتيح، أو كتب ليس فيها ذكر الله، لكن لا يحرم ذلك، ولا يعتبر بمجرده من الامتهان لذكر الله.

جاء في الفتاوى الحديثية للهيتمي: قال البيهقي -كالحليمي-: والأولى أن لا يجعل فوق المصحف غير مثله، من نحو كتاب، أو ثوب، وألحق به الحليمي: جوامع السنن أيضًا .اهـ.

فإذا كان لا يحرم وضع ثوب، أو كتاب على المصحف، فالكتب التي فيها مجرد البسملة من باب أولى، وانظري للفائدة الفتوى: 262942.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: