الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زواج الأبرص من الأقارب أو الأباعد
رقم الفتوى: 451534

  • تاريخ النشر:الإثنين 2 جمادى الأولى 1443 هـ - 6-12-2021 م
  • التقييم:
550 0 0

السؤال

أنا رجل مصاب بالبرص. هل يجوز أن أتزوج من الأقارب؟ أم يكره لي ذلك؟ علما أني إذا تزوجت من الأقارب تكون نسبة انتقال المرض 25%، أما إذا تزوجت من غير الأقارب تكون النسبة أقل بكثير، إن لم تكن معدومة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فيجوز لك الزواج من الأقارب، أو من الأباعد، وإن ثبت علميا ما ذكرت من كون الزواج من الأباعد تقل معه نسبة العدوى، فهو أولى من الزواج من الأقارب، إلا أن تعارض ذلك مصلحة راجحة.

علما بأن البرص من الأمراض التي توجب الخيار، فيلزمك إخبار من تريد الزواج منها، ولا يجوز لك كتمان ذلك عنها. وراجع الفتوى: 19935.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: