الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم وضع التوقيت الحالي على صور تم تصويرها من فترة

  • تاريخ النشر:الخميس 5 جمادى الأولى 1443 هـ - 9-12-2021 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 451618
1349 0 0

السؤال

في بعض مواقع التواصل الاجتماعي توجد خاصية تسمى "الستوري" يضع فيها الناس صورا أو فيديوهات، وفي الغالب تكون هذه الصور أو الفيديوهات ملتقطة مباشرة. أي يضعونها في الستوري مباشرة عند التقاطها.
لكن ما يهمني هو في بعض الأحيان ألتقط صورة أو فيديو، لكن لا أضعها في الستوري، إلا بعد مدة من الزمن، قد تفوق يوما، أو أسبوعا، أو أكثر، يعني ليس مباشرة. فما حكم وضعي لهذه الستوري؟ علما أني أتعمد وضع ذلك الستوري، أو الفيديو في النهار إذا التقطته في النهار، أو في الليل إذا التقطته في الليل.
وقد أضع على الصورة أو الفيديو التوقيت الراهن عند القيام بوضع الستوري، وهذا التوقيت قد يخالف التوقيت الذي التقطت فيه الصورة أو الفيديو. فقد يعتقد من يشاهد الستوري أنني التقطت الصورة أو الفيديو مباشرة. إذا هل يمكن اعتبار وضع الستوري بهذه الطريقة كذبا آثم بسببه؟ وهل يتم تكييف هذا الفعل على حسب نية الشخص؟ أي إن كنت أريد أن أُظهر لمن يشاهد الستوري أنني في هذا المكان الذي قمت بالتقاط الصورة فيه، وفي هذا التوقيت، وأنا لست بملتقط الصورة مباشرة، بل قد يمر أسبوع، أو أكثر، وقد أكون في مدينة أخرى، أو أبعد عن المكان الظاهر في الستوري؟
علما أنه إن سألني شخص هل فعلا أتواجد في مكان التقاطي للصورة، أو الفيديو سأقول له الصراحة أي أين أنا بالفعل.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالذي نراه أن الكتابة الصريحة لها حكم الكلام، وبالتالي فوضع التوقيت الحالي على صور تاريخها سابق على ذلك، يكون له حكم قول ذلك باللسان، فيدخل في الكذب. بخلاف مجرد وضع الصور بطريقة يفهم منها تاريخ مختلف، دون كتابة ذلك نصا، كتعمد وضع الصور النهارية بالنهار، والليلة بالليل، فهذا أشبه بالتورية والتعريض، وحكمه بحسب الغرض منه، وما يترتب عليه من خير، أو شر؛ ومصلحة، أو مفسدة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: