الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رد الدَّين بزيادة دون اتفاق

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 جمادى الأولى 1443 هـ - 20-12-2021 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 451906
1242 0 0

السؤال

كنت ذاهبة لحجز دروسي، ودفع ثمنها، وأبي هو الذي يدفعها عني، وكنت مدّخرة مبلغًا من المال، فقال أبي: ادفعي مما معك الآن، ثم سأحاسبك عليه فيما بعد، وهذا ما حدث، ولكن عندما جاء ليحاسبني عليها، أعطاني المبلغ الذي دفعته، ثم أعطاني فوقه مبلغًا لي، فهل هذا من الربا، أم لا؛ لأنه أبي، وهو الذي يعطيني المال، وينفق عليّ بصفة عامة؟ وإذا كان من الربا، فقد اشتريت شيئًا بهذا المبلغ، مع أني كنت شاكة في حكمه، فهل أتخلّص مما اشتريته؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فليس هذا من الربا في شيء، حتى ولو كان قرضًا حقيقيًّا؛ لأن الزيادة ليست مشروطة في العقد، وإنما بذلها الدافع على سبيل المكافأة، أو الهبة، من غير اتفاق مسبق؛ فهي من حسن القضاء، لا من الربا. وانظري الفتويين: 196101، 117753.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: