الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الواجب على من سرق مال غيره واشترى به أغراضًا

  • تاريخ النشر:الخميس 19 جمادى الأولى 1443 هـ - 23-12-2021 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 452122
1272 0 0

السؤال

قبل ثلاث سنوات كان عمري 14 عامًا، وكنت في بيت جدّتي، وذات يوم رأيت مالًا لخالي، فأخذت ذلك المال، واشتريت به جوالًا، وحذاءً، وحين علم خالي طردني من بيت جدّتي، ومن ذلك اليوم، لم أر جدّتي، فماذا أفعل بالجوال والحذاء؟ فهما لا يزالان عندي.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالواجب عليك ردّ ما أخذته إلى خالك، أو طلب المسامحة منه.

فإن رددت المال، أو سامحك خالك فيه؛ فلا حرج عليك حينئذ.

وأما الجوال والحذاء الذي اشتريتهما، فلك الانتفاع بهما.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: