الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من استيقظ ووجد في ملابسه سائلا لم يشعر بخروجه

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 جمادى الآخر 1443 هـ - 4-1-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 452332
12771 0 0

السؤال

كنت أنوي صلاة يوم الاثنين بعدما استيقظت، فرأيت سائلًا خرج مني دون شهوة، فماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                       

  فإن النائم قد لا يشعر بما يحصل له حال نومه.

فإذا استيقظ الشخص، فوجد في ثوبه منيًّا؛ وجب عليه أن يغتسل، قال ابن قدامة في المغني: وإن انتبه فرأى منيًّا، ولم يذكر احتلامًا؛ فعليه الغسل. لا نعلم فيه اختلافًا أيضًا. اهـ.

فإذا كنت متأكدًا من كون السائل الذي وجدته منيًّا؛ فيجب عليك الاغتسال، ولو لم تشعر بالاحتلام.

أما إن كنت شاكًّا في الخارج لا تدري هل هو مني أو مذي؟ فأنت مخير:

فإن شئت جعلته منيًّا؛ فتغتسل من الجنابة.

وإن شئت جعلته مذيًّا؛ فتغسل ما أصابه المذيّ من الذكر والبدن والثوب، ثم تتوضأ، وتصلي، وهذا التخيير مذهب الشافعية، وهو المفتى به عندنا، كما سبق في الفتوى: 181641.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: