الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من لمس شعر الكلب وأصابه لعابه

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 جمادى الآخر 1443 هـ - 18-1-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 452632
2668 0 0

السؤال

جيراني لديهم كلب، وفي بعض الأوقات يجري إليَّ ليلعب معي، أو لأمرر يدي عليه، وبعض الأوقات آخذه معي أثناء المشي. عادة لا أتيقن هل لمست لعابه أم لا؟
لذلك في كل مرة ألعب معه أقوم بتغيير ملابسي الخارجية، ثم أغسل أيَّ جزء في جسمي -تيقنت أنه لمسه- سبع مرات، إحداها بالصابون، ثم أتوضأ، وأصلي. فهل صلاتي صحيحة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فما دمت لم تتيقن أن لعاب الكلب أصاب ثيابك؛ فإن الأصل طهارتها، ولا يلزمك غسلها، ولا تبديلها، كما أن شعر الكلب طاهر في القول المرجح عندنا، ولا ينجس ما لاقاه من ثيابك أو يدك. فاترك الوسوسة؛ فإنها شر مستطير، لا خير لك فيه.

وإذا تيقنت إصابة اللعاب لبدنك، وغسلته -كما ذكرت- سبع مرات -إحداها بالصابون-، فقد طهر بدنك، وصلاتك صحيحة.

وراجع الفتويين: 15786، 76487

ومذهب المالكية طهارة لعاب الكلب أصلا، فيجوز لك تقليد هذا القول لما فيه من اليسر، ورفع الحرج عنك.

وانظر الفتوى: 394966

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: