الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زكاة المال المقرَض للمماطل عدة سنوات

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 رجب 1443 هـ - 15-2-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 453739
1529 0 0

السؤال

أقرضت صديقي في العمل مالًا، ولم يرجعه لي منذ ثماني سنوات، فهل عليَّ فيه زكاة؟ وقد طالبته به عدة مرات، وهو ليس بالمحتاج.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فهذا المال الذي أقرضته لصديقك، وهو باقٍ في ذمّته ثماني سنوات، لا تطالب بزكاته إلا عند قبضه.

فإن قبضته، أدّيت زكاته لسنة واحدة، إن كان مما تجب فيه الزكاة، ولو بقي سنين عددًا في ذمّة صاحبك، وهذا مذهب المالكية، قال العدوي في حاشيته: وأما دَين القرض النقد مطلقًا؛ فيزكّيه لسنة من أصل، ولو مكث أعوامًا على المدين. انتهى. 

وقال بعض أهل العلم: تجب زكاته لما مضى من السنين، وقيل: يستقبل به حولًا بعد قبضه.

وبناء على مذهب المالكية -وهو الشائع ببلد السائل-؛ فلا تجب الزكاة في ذلك الدَّين، حتى يُقبض، فإذا قُبض؛ أُخرجت زكاته عن حول واحد -إن كان مما تجب فيه الزكاة-.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: