الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تقديم أمك بالحج أولى

  • تاريخ النشر:الخميس 20 محرم 1425 هـ - 11-3-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 45390
2663 0 195

السؤال

أمي تريد أن تذهب إلى الحج، وتريد أن تحج عن جدتها التي ربتها، وللعلم أمها لم تحج من قبل والاثنتان قد فارقتا الحياة فأيهما أحق بالحج، وللعلم أمي حجت من قبل؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأولى تقديم الأم فإن حقها أعظم من حق غيرها، فكما أنها تقدم في حال الحياة على غيرها، فكذلك بعد مماتها، وفي الحديث: أي الناس أحق بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال:أمك... رواه البخاري ومسلم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: