الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سبب التفاوت في الجمال

  • تاريخ النشر:الخميس 7 شعبان 1443 هـ - 10-3-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 454357
2747 0 0

السؤال

ما سأقوله الآن ليس اعتراضا بالطبع على حكم الله، ولكنه للفهم لا أكثر.
لماذا الغرب أغلبيتهم إن لم يكن جميعهم أكثر جمالا من العرب سواء النساء أو الرجال؟
وإذا أجبتموني بأن الجمال ليس كل شيء، فإذا كان كذلك، فلم يكن الله ليعد المؤمنين في الجنة بالحور العين، وإخبارنا بصفاتهن من جمال حتى يتعبد المسلمون كثيرا، وهذا يدل على أن الجمال مهم جدا.
وشكرا لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا نسلم بصحة هذه الدعوى أولا، ولا سيما أن الجمال أمر نسبي، تختلف فيه الأذواق والآراء.

وعلى أية حال، فالجمال محبب إلى النفوس، مثله مثل بقية النعم، كالمال والصحة والجاه وسلامة الحال، وصلاح البال وغير ذلك. وهذه الأمور من أنواع الرزق الذي قسمه الله بين عباده بعلمه وحكمته، فتجد عند بعضهم ما حرم منه آخرون، وعند هؤلاء الآخرين ما حرم منه الأولون، وهكذا .. على تفاوت بين الخلق في ذلك، تتحقق به حكمة الخلق وغاية الوجود.

وراجع في ذلك الفتوى: 388123.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: