الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تطهير الموضع المتيقن نجاسته يسير

  • تاريخ النشر:الخميس 7 شعبان 1443 هـ - 10-3-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 454483
2547 0 0

السؤال

مرّت بي فترة كنت فيها لا أستنجي من البول، وأخرج دون الاستنجاء؛ وبذلك يتنجس ثوبي، وتنتقل النجاسة مع بللها يقينًا إلى الأماكن التي أجلس عليها، أو ألمسها؛ فأصبح كل البيت نجسًا يقينًا، وكل ثيابي أيضًا؛ فتركت الصلاة بسبب هذا الأمر، ومن الصعب أن أغسل كل البيت بالماء، أو الملابس، بالإضافة إلى نجاسة المذي والودي، فماذا أفعل؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فعليك أن تحافظ على صلاتك؛ فإن ترك الصلاة وإضاعتها؛ من أكبر المنكرات، وانظر الفتوى: 130853.

وعليك أن تتوب من ترك الاستنجاء؛ فإنه موجب لعذاب القبر، وهو من كبائر الذنوب -عياذًا بالله-.

ويجب عليك تطهير ما تتيقن أن النجاسة أصابته من ثيابك.

وما لا تعلم انتقال النجاسة إليه؛ فاحكم فيه بالأصل، وهو الطهارة.

وتطهير الموضع المتيقن نجاسته يسير؛ وذلك بصبّ الماء على الموضع المتنجس؛ حتى يكاثر النجاسة، ويغمرها.

ثم إن في انتقال النجاسة من جسم متنجس إلى ما لاقاه، وأحدهما مبتل أو رطب، خلاف، بيناه في الفتوى: 116329، وانظر أيضًا الفتوى: 154941.

ويسعك العمل بأيسر الأقوال؛ دفعًا للمشقة، ورفعًا للحرج.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: