الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طرق التخلص من العادة السرية

  • تاريخ النشر:الأربعاء 13 شعبان 1443 هـ - 16-3-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 454879
21397 0 0

السؤال

أنا شخص عمري 14 ونصف، كنت أمارس العادة السرية، وكلما مارستها تبت منها؛ حتى أصبحت أمارسها مرة واحدة كل ثلاثة أسابيع، ثم بعد ذلك لم أمارسها لمدة 108 أيام، وكنت أشعر بالسعادة؛ حتى جاء الوقت الذي مارستها فيه، وأنا الآن نادم على ما فعلت، فما أسهل طريقة للتخلّص منها نهائيًّا؟ وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فاعلم -أيها الابن الكريم- أن الاستمناء محرم، وطريق التخلّص منه بأمور:

منها: لزوم دعاء الله تعالى، وذكره، وسؤاله أن يصرف ذلك الشيء عنك.

ومنها: تعلّم العلم الشرعي، ومعرفة ضرر الذنوب والمعاصي.

ومنها: مصاحبة الصالحين، والجدّ في الاستقامة على الشرع.

ومنها: شغل أوقات الفراغ بما ينفع العبد في دِينه، ودنياه.

ومنها: البُعد عن أسباب الفتن، ومثيرات الشهوة، كالمناظر الخليعة، ومشاهدة وسماع ما لا يحلّ.

ومنها: الإكثار من الصوم؛ فإنه يكبح جماح الشهوة -بإذن الله-.

وإذا كان الله قد أعانك على الانقطاع عنها تلك المدة، فأنت قادر -بإذن الله- على تركها تمامًا.

ولا تيأس إذا زللت، ووقعت في هذا الذنب، أو غيره؛ فربك غفور رحيم، بل بادر بالتوبة النصوح؛ فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: