الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من تسبب في تلف جهاز وأخذ بدلا عنه من البائع

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 شعبان 1443 هـ - 23-3-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 455269
496 0 0

السؤال

اشترى أبي جهازا إلكترونيا، وركبت الجهاز بطريقة خاطئة دون قصد -لم أركب السلك بشكل صحيح- مما تسبب في إتلاف الجهاز -حرق- أرجعت الجهاز في نفس الوقت للمحل، سألني البائع عن السبب، قلت له: خرب. فأبدله بجهاز آخر جديد. وركبت الجهاز الجديد مع أبي، فقال: طريقتك خطأ، وقال بهذا تحرق الجهاز.
هل علي شيء، لأن البائع سألني فقلت له: خرب، ولا أعرف السبب -لأني كنت لا أعرف السبب، ولم أكن أقصد أن أخرب الجهاز-
علما أن المحل قد أغلق منذ سنوات، والبائع سافر على الأغلب؛ لأنه من دول شرق آسيا، ومن المستحيل أن أجده؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلم يكن من حقّك أخذ جهاز آخر من البائع، وقد كان الواجب عليك بعد أن عرفت من أبيك أنّك تسببت في تلف الجهاز الأول؛ أن ترد الجهاز الآخر إلى البائع، أو تدفع له ثمنه.
وإذا كان الحال -كما ذكرت- من عدم إمكان الوصول إلى البائع؛ فالواجب عليك التوبة إلى الله تعالى، والتصدق بقيمة الجهاز عن البائع، مع ضمانك له إن ظهر، وراجع الفتوى: 451915

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: