الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في وطء الزوجة ليلة الصيام في الحضر أو السفر

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 شعبان 1443 هـ - 28-3-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 455434
2424 0 0

السؤال

رجل مسافر، وسيرجع إلى أهله آخر ليلة في رمضان قبل الفجر بـ 3 ساعات، وبذلك يتم الشهر الخامس بعيدا عن أهله. والمسافة بين بيته والمطار تقريبا تقدر بساعتين بالسيارة، وقد تزيد.
فما هو الحل حفاظا على شعيرة الصيام للطرفين؟ وهل لو انتظرت الزوجة بالمطار، وذهبا إلى الفندق لقضاء هاتين الساعتين بالفندق (قبل أذان الفجر) ثم يسافران بعد الفجر إلى بيتهما. هل في ذلك حرج، ويعتبران في ذمة المسافر الذي يحق له الإفطار وقصر الصلاة، خاصة أن المسافة بين المطار والبيت تزيد عن 160 كيلو على الطريق الزراعي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام أن تناول المفطرات جماعا أو غيره سيكون قبل الفجر -كما ذكرت- فلا حرج في ذلك؛ لأن وطء الزوجة في ليلة الصيام مباح ولو في الحضر؛ لقول الله تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ. {سورة البقرة: 187}.

فإذا ذهبت تلك المرأة لاستقبال زوجها في المطار، ثم وطئها قبل أذان الفجر، فهذا جائز لا إشكال فيه، بغض النظر عن كونهما مسافرين أم لا، وانظر الفتوى: 140285 عن مشروعية الجماع في ليالي الصوم.
والمسافة المذكورة ــ 160 ــ تزيد على مسافة السفر والتي تقدر بثلاثة وثمانين كيلو مترا، وتحسب من خارج عمران المدينة كما بينا في الفتوى: 356455 . وما أحيل عليه فيها.

 ولمزيد فائدة، انظر الفتوى: 376768.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: