الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التفريق بين الإسراف والاعتدال في المقتنيات

  • تاريخ النشر:الأحد 16 رمضان 1443 هـ - 17-4-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 456226
235 0 0

السؤال

اشتريت ماكينة لي في المنزل السنة التي فاتت، لكنها لم تكن كما أريد لعدم توافر النوع الذي أريده في بلدي، وأريد أن أشتري نوعا آخر أفضل مما عندي -ولكن ليس بالفرق الكبير في المواصفات- بعد خمس سنوات -إن شاء الله-. إذا طبعا كنت قادرا على شرائها، بحيث لا يؤثر سعرها على بيتي وأولادي. فهل هذا يعد من الإسراف؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالإسراف هو مجاوزة الحد في استهلاك المباحات، وهذا يختلف باختلاف أعراف الناس ومراتبهم؛ غنًى وفقرًا، فقد يكون إسرافا في حق شخص، ما لا يكون إسرافا في حق آخر، وراجع في ذلك الفتاوى: 17775، 378088، 347056.

فلينظر السائل في حاله، وعُرْف أهل بلده، ثم لينظر في مدى استفادته مما يريد شراءه، فإن ذلك يساعده في التفريق بين الإسراف والاعتدال في النفقة.

ومع ذلك، فإنا نلفت النظر إلى أن الاهتمام بما سيحصل بعد خمس سنوات، قد يكون من طول الأمل المذموم، وانظر للفائدة الفتوى: 123252.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: