الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زكاة المال المستثمر في البنك والأرباح

  • تاريخ النشر:الخميس 27 رمضان 1443 هـ - 28-4-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 457147
412 0 0

السؤال

أضع مبلغًا من المال في بنك إسلامي، والأرباح التي أحصل عليها شهريًّا أصرفها في تكاليف البيت، والأولاد، والمعيشة، مع العلم أنني أعمل في شركة، وأحصل منها على راتب حسب المبيعات، أي: أنني إذا بعت آخذ راتبًا، وإذا لم أبع لا آخذ راتبًا، فالراتب مرتبط بالمبيعات، وليس راتبًا شهريًّا ثابتًا، والأساس هو الأرباح التي آخذها من البنك، فهل على هذا المبلغ زكاة أم على الأرباح فقط؟ مع العلم أن هذا المبلغ مرّ عليه الحول.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فتجب الزكاة في أصل المال المستثمر إذا كان بالغًا النصاب، فتزكّيه كلما يحول عليه الحول بالأشهر القمرية، كما تجب الزكاة في أرباحه، إن بقي منها شيء، وتُزَكَّى الأرباحُ مع أصل المال المستثمر؛ لأنها نماء ذلك المال، وانظر الفتوى: 130572، والفتوى: 127284.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: