الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصيام عن الحي لا يجزئ ولا يسقط الواجب عنه

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 9 شوال 1443 هـ - 10-5-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 457792
690 0 0

السؤال

والدتي عندها قضاء صيام ستين يوما، ودائما تنشغل عن القضاء، وتؤخره للسنة التي بعدها. هل يجوز لي أن أقضي صيام والدتي بدلًا عنها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                        

 فإن كانت والدتك حية؛ فلا يجوز لك الصيام نيابة عنها، ولا عن غيرها من الأحياء، فلا يجزئ أن يصوم أحد عن أحد في حياته، ولو صام عنه ما أجزأه، ولا أسقط عنه الواجب، كما سبق بيانه في الفتوى: 164115.

وإذا كانت أمك قادرة على القضاء، ولكنها تنشغل عنه، فانصحها بالشروع فيه فورا، وعليها كفارة تأخير القضاء عن كل يوم إذا كان التأخير لغير عذر، كما تقدم في الفتوى: 182199. وراجع المزيد في الفتوى: 6673.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: