الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نية الموكل عند إخراج الزكاة

  • تاريخ النشر:الخميس 11 شوال 1443 هـ - 12-5-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 458149
214 0 0

السؤال

هل يجب أن أنوي عند إخراج الزكاة؟ علمًا أن والدي سيخرجها نيابة عني.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد 

فيجوز للشخص أن يوكّل غيره في إخراج زكاته؛ سواء تعلق الأمر بزكاة المال، أم زكاة الفطر.

والأصل أن ينوي الموكل عند دفع الزكاة للوكيل، وأن ينوي الوكيل عند الأداء.

وإذا نوى الموكل نية الزكاة عند الدفع للوكيل في توزيعها، ولم ينوِ الوكيل عند الأداء؛ فهذا مجزئ عند بعض أهل العلم، والأحوط أن ينويا معًا، فينوي الموكل عند الدفع، وينوي الوكيل عند الأداء، قال الإمام النووي -رحمه الله- في منهاج الطالبين: وتكفي نية الموكل عند الصرف إلى الوكيل في الأصح، والأفضل أن ينوي الوكيل عند التفريق أيضًا. انتهى.

ومن ثم؛ فعليك أن تنوي أداء الزكاة عند إنابتك لأبيك في دفعها عنك، ولْيَنْوِ هو أيضًا عند الأداء.

ولمزيد من الفائدة، انظر الفتوى: 139330.  

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: