الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأكل حتى الشبع وفوق الشبع

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 ذو القعدة 1443 هـ - 14-6-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 459295
1098 0 0

السؤال

أريد أن أسأل عن حكم الأكل حتى الشبع، والزيادة عليه، من غير حصول ضرر. هل هو حرام، ومن الإسراف المحرم؟
لأني إنسان رياضي، وأتمرن في الصالات الرياضية، وأحتاج من أجل زيادة وزني إلى أكل الطعام على شكل وجبات متعددة، وأصل فيها إلى الشبع في كل وجبة، أو زيادة على الشبع قليلا في كل وجبة. فهل آثم؟
وهذا الأكل هو لزيادة وزني وكتلة العضلات، كما بينت.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكرنا جواز الأكل حتى الشبع، وكراهةَ الأكل فوق الشبع إذا لم يؤد إلى الضرر، في الفتوى: 256825.

فيكره الأكل فوق الشبع، ولو لما ذكرته من السبب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: