الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطهارة للسعي مستحبة
رقم الفتوى: 4598

  • تاريخ النشر:الأربعاء 10 ربيع الآخر 1421 هـ - 12-7-2000 م
  • التقييم:
44787 0 392

السؤال

هل يشترط أن يكون المعتمر على وضوء أثناء السعي بين الصفا والمروة أم ليس بشرط؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

فلا يشترط أن يكون الساعي بين الصفا والمروة على وضوء أثناء السعي، بذلك قال أكثر أهل العلم، وإنما تستحب الطهارة لأنها مرغوبة شرعاً. فلو سعى وهو محدث أو كان جنباً، أو كانت حائضاً أو نفساء، فالسعي صحيح، لحديث عائشة رضي الله عنها، أنها لما حاضت قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "افعلي ما يفعل الحاج، غير ألا تطوفي بالبيت" رواه البخاري ومسلم.
قال الإمام ابن قدامة في المغني: أكثر أهل العلم يرون ألا تشترط الطهارة للسعي بين الصفا والمروة، وممن قال ذلك: عطاء، ومالك، والشافعي، وأبو ثور، وأصحاب الرأي. ثم قال: والمستحب مع ذلك لمن على قدر الطهارة ألا يسعى إلا متطهراً. انتهى.
ويستوي في هذا سعي العمرة وسعي الحج.
      والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: