الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الترغيب في اتخاذ الخيل

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 22 ذو القعدة 1443 هـ - 21-6-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 460147
393 0 0

السؤال

هل الحديث الذي مضمونه أن الحصان فيه ربع حلال صحيح؟ وكذلك حديث: استوصوا بالخيل خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلم نقف على هذه الأحاديث التي ذكرتها.

لكن جاء في فضل الخيل أحاديث صحيحة، منها: عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: البركة في نواصي الخيل.

وعن عروة البارقي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة؛ الأجر والمغنم. متفق عليهما.

قال الخطابي: وفيه: إعلام أن المال الذي يكتسب باتخاذ الخيل من خير وجوه الأموال وأطيبها، والعرب تسمي المال خيرا. ومنه قول الله تعالى: {كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا} أي: مالا. وقال المفسرون في قوله: {إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي} أي: الخيل. اهـ من أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) لأبي سليمان الخطابي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: