الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم نكاح من كان يشك في وقوعه في الكفر

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 ذو القعدة 1443 هـ - 27-6-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 460354
1304 0 0

السؤال

قبل الزواج كانت تصير معي شكوك في الدين، وكنت أبحث عن دين وعن ملحدين، وأحيانا كنت أصير مثل الملحدين ـ عياذا بالله ـ وقد تزوجت على سنة الله ورسوله بعقد شرعي في المحكمة، ولا أعرف هل كان معي شك في الدين وقت عقد زواجي، وبعد 6 سنوات تذكرت هذا الشيء، وعندي طفلان، وأنا ـ والحمد الله ـ الآن مسلم، وأطفالي مسلمون وأمهم مسلمة، فهل أطفالي شرعيون؟ وهل زواجي باطل؟ وهل إذا جدد العقد عند مأذون سيكونون شرعيين؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فمجرد الشك في وقوعك في الكفر - والعياذ بالله - وقت عقد الزواج، لا يترتب عليه بطلان عقد زواجك، فالأصل أنّك مسلم، ولا يزول عنك الإسلام بالشك، جاء في مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ومن ثبت إسلامه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة. انتهى.
وعليه؛ فزواجك صحيح - إن شاء الله - وأولادك لاحقون بنسبك شرعا، ولا حاجة لتجديد عقد الزواج. 

هذا، ونحذرك من الوساوس ونوصيك بعدم الاسترسال معها أو الالتفات إليها. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: