الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تفريغ المقاطع الصوتية وأخذ أجرة عليها

  • تاريخ النشر:الأحد 4 ذو الحجة 1443 هـ - 3-7-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 460597
681 0 0

السؤال

بدأت في عمل عبارة عن تفريغ لمقاطع صوتية. وبعض هذه المقاطع يكون فيها اسم أغنية، واسم مغن، أو أحدهما.
هل يجوز تفريغ هذه المقاطع؟
المقطع لا يتعدى ست ثوان، ولا توجد فيه موسيقى، ولكن خفت أن أكون أساعد على معصية. أو ألا أعرف ماذا أقول وقت السؤال عن: ماله من أين اكتسبه. فيكون فيه شيء.
وإذا ظهر أن هذا العمل حرام، وكسبت منه تقريبا نصف دولار. فهل أنتفع بهذا المال؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمنع من تفريغ تلك المواد الصوتية، ومنع أخذ الأجرة عليه، أو عدم المنع، ينبني على ما يترتب على قراءة مادتها.

فإن كان في قراءتها دعاية لأغنية محرمة، أو للفاسق الذي غناها، فإنه لا يجوز تفريغها؛ لأن هذا إعانة على المنكر، وترويج له، وقد قال الله تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ. {المائدة:2}.

وإن لم يكن في ذلك شيء من الدعاية، فلا نرى حرجا في تفريغ المقاطع، والانتفاع بما يكتسب من تفريغها.

وكم ذكر في كتب التراجم ونحوها من أسماء الظلمة والفسقة وأفعالهم، ولم يكن مجرد ذلك سببا في تحريم قراءة تلك الكتب أو نسخها، ونحو ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: