الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجوز مخالفة شرط الشركة التي تملك اللعبة

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ذو الحجة 1443 هـ - 4-7-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 460621
1670 0 0

السؤال

أقوم بالتربح من الألعاب الإلكترونية، وبالأخص لعبة: فيفا ـ وهي لعبة كرة قدم، وقد قمتم حضراتكم بتوضيح حكم التربح من الألعاب الإلكترونية وهو أنه حلال طالما أن اللعبة لا يوجد بها شيء من المحرمات، ولدي سؤال بخصوص التربح، أنا أقوم بالتربح عن طريق بيع أشياء داخل اللعبة تكتسبها بعد اللعب طويلا ـ تسمى بالكوينزـ لأشخاص آخرين يريدونها لتكتسب مراحل وهكذا، ولكن اتضح أن في بداية اللعبة تقوم اللعبة بعرض شروط عليك، ومن ضمن تلك الشروط عدم بيع أشيائك لشخص آخر، ولا تشتري من شخص آخر ـ مع العلم أن اللعبة تقوم بييع هذه الأشياء بأسعار باهظة، وأنا أقوم بييعها بأسعار رخيصة، ولكن اللعبة وضعت ذلك الشرط حتى تحتكر هي ذلك وتجبر الناس على الشراء منها وعدم شراء الكوينز من غيرها ـ وتجبرك اللعبة على الموافقة بتلك الشروط، وإلا لن تلعب اللعبة التي قمت أنت بشرائها بمالك الخاص، فإما أن توافق أو أنك لن تلعبها بعد أن اشتريتها، فهل تربحي من هذه اللعبة حرام، لأنني قد وقعت في شك ولا أستطيع الحكم بسبب أن هناك شروطا وقد أجبرت أن أوافق عليها وقمت بمخالفتها؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد سبق أن بينا ضوابط ما يحل من الألعاب الإلكترونية، وما يحرم؛ فانظر ذلك في الفتوى رقم: 121526 .
وإذا كانت اللعبة المشار إليها في السؤال مما تتوفر فيه تلك الضوابط الشرعية، فلا بأس بالانتفاع بها في حدود ما اتفق عليه مع الشركة التي تملكها، وما دامت تشترط على من يريد اللعب بلعبتها ألا يبيع تلك الأشياء ـ الكوينز ـ فليس لك مخالفة شرطها، وإنما تنتفع باللعبة في حدود ما اتفق عليه وما أذن لك فيه، والعوض الذي بذلته إنما هو في مقابل لعبك باللعبة، وليس لك بيع أشياء منها، وعموم نصوص الشرع تدعو إلى الوفاء بالعهد والالتزام بالشروط وتحريم الغش والخداع والمكر.. وللفائدة انظر الفتوى: 435223.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: