الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طهارة وصلاة من يتأخر انقطاع المذي منه

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 ذو الحجة 1443 هـ - 5-7-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 460642
4694 0 0

السؤال

بالنسبة للمذي، ليس عندي سلس، ولكنه أمر مشابه له، وهو أن أبسط كلام مع زوجتي، أو الجلوس بجوارها، أو التفكير في العلاقة، قد يتسبب أحياناً في خروج المذي. ثم إنه يأخذ وقتاً حتى ينقطع، فيمكن مثلاً بعد نصف ساعة أن تخرج قطرة، ويكون قد دخل وقت صلاةٍ، أو أكون في صلاة.
فكيف أتطهر للصلوات؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دام ما يحصل لك لا يبلغ حدَّ السلس، فعليك أن تنتظر حتى ينقطع خروج هذا الخارج، وإن فاتتك الجماعة؛ فإن الصلاة بطهارة متيقنة مقدم على الجماعة، وانظر الفتوى: 114190، ففيها بعض التفاصيل.

وينبغي أن تتجنب ما يثير شهوتك ريثما تؤدي الصلاة على وجهها. وإذا توضأت وصليت، ثم شككت في خروج المذي، فلا تلتفت إلى الشك.

وإذا تيقنت خروجه وشككت في وقت خروجه، فانسبه لآخر زمن يحتمل خروجه فيه، وانظر الفتوى: 166109.

وإذا تيقنت خروجه في الصلاة، فأعد صلاتك؛ إذ لست مصابا بالسلس؛ كما ذكرنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: